ينتابني أحيانا إحساس بأني مقدم على مرحلة جديدة وأن تغيرا ما يجب أن يطرأ على حياتي، وأظل أراقب كيف سيحدث ذلك، ولكن لا يبدو أن شيئا من ذلك قد بدأ يحدث بعد. كيف يمكن للمرء أن يعرف كيف ومتى؟ إن ذلك حقا لمن أصعب الأمور، تستطيع في أغلب الأحوال أن تعرف ماذا ينبغي أن يكون و تكون محقا في ذلك، ولكن متى وكيف، لا أحد يستطيع أن يعرف، حتى من يظنون أنهم يمسكون بزمام أمر ما حتى ولوكان أمر نفوسهم. الحقيقة هي أنك تعمل وتكدح لأمر ما وأنت لا تدري إن كان يتم أم لا، صحيح أن ذلك لا يقدح في أهمية أن يعمل الإنسان لأمر ما، ولكن الحقيقة هي الحقيقة. الأمر ليس في يد أحد غير الله والله لا يطلع على غيبه أحدا إلا من ارتضى. كل ما علي فعله هو العمل والانتظار، أعلم ذلك ومقتنع تماما بجدواه، ولكن هذا الشعور الغامض مزعج بعض الشيء، أليس كذلك؟
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment