Showing posts with label Personal. Show all posts
Showing posts with label Personal. Show all posts

29.6.09

The Process


After many days of depression, I think its the right time for this. I call it The Process.

27.4.09

White


I was dsepressed today and I didn't know why, so I got me a pen and a paper. This is white.

23.4.09

I surrender to facebook's age


I just joined facebook. I know some people will think I'm a bit of a retard to say so but this is the truth.

To be honest, I am not a very big fan of chatting or playing the cyber-social game because I'm bad at it. But the thing is there are so many people who I know but don't have the chance to meet either because they are not in Bahrain anymore or because of the fact that I don't have that much time to spend with friends due to the hideous work shift I'm stuck with.

So there you go. I've surrendered to the new cyber-age. Alas!

What will it do to me?

17.4.09

المطبخ البحريني والباجة وأهل البرازيل


أمس قال لي زميل في العمل أنه لا يعتقد أن هناك ما يمكن تسميته بالمطبخ البحريني. السبب هو أنه كلما ذهب إلى مكان وجد نفس الأكلات التي نعتقد أنها بحرينية بأسماء أخرى. أما أنا فأخالفه الرأي، فليس معنى وجود أكلات مشابهة لما لدينا في البحرين أننا لا نمتلك مطبخا بحرينيا. هناك تأثيرات متبادلة لدى جميع الشعوب فيما يخص الأكلات. وهذا شيء جيد وليس عيبا. المشكلة الحقيقية هي أننا لا نمتلك مطعما بحرينيا. قلت له لو أن البحرينيين اهتموا بتسويق أكلاتهم في مطاعم لوجدت الناس تتحدث عن مطبخ بحريني، أما ونحن لا نرى في البحرين إلا مطاعم الوجبات السريعة و المطاعم الهندية و الإيطالية والصينية فمن المؤكد أن البحرينيين أنفسهم سوف ينسون مطبخهم. أكلات مثل الهريس والجريش وخبز الرقاق المالح والحلو والثريد والمكبوس والمحموس قل لي في أي مطعم تجدها؟


قبل مدة طلب مني صديق برازيلي أن يتذوق طعاما بحرينيا فاحترت أين أذهب به، ثم تفتق ذهني عن فكرة مجنونة فأخذته لمطعم باجة و قمت بحملة تسويقية لمدة أسبوع أرغبه فيها حتى صار يحلم بها ليليا و دعا اثنين من أصدقائه البرازيليين. في اليوم المزبور التقينا في مكان معلوم ثم اقتدتهم مخفورين إلى المطعم الباججي الشهير في الرفاع باجة سالمك. لم يكد يستقر بنا المقام في المطعم الفقير إلا من قدور تفوح حتى طلبت من النادل باجة مخ وساطر(خدود الخروف) و لسان للجميع. جاءت الجفان تترى وما إن وضعت أمام القوم حتى اتسعت أعينهم عجبا وبشرا، وأخرج أحدهم كاميرته وطفق يلتقط الصور للباجة الملكية ولم يهدأ له بال حتى صور حتى القدور العامرة بالرؤوس المنتخبة. جلسنا لنأكل الباجة فسألني أتعسهم حظا عن الشيء الأبيض الذي يبدو كالجبن الأبيض المنثور. أجبته هذا هو المخ. نظر إلي غير مصدق وضحك ثم لما وجدني أضحك أيضا عرف أنه الحق فتلوت شفتاه و زمهما مليا. قلت له لا عليك، إن لم ترغب بأكله فعليك بالساطر واللسان فاقتنع. تبين لا حقا أن البرازيليين قوم لا يحبذون أكل المخ إن كانت لهم مندوحة عن ذلك. أستطيع أن أزعم الآن أنني قمت بما يلزم ليتعرف البرازيليون على أكلة عربية ممتعة.

14.3.09

كيف تكتب بالعربية من اليمين لليسار في مدونات بلوغر



كيف تكتب بالعربية من اليمين إلى اليسار في مدونات بلوغر. حقاً لقد كنت أحمقاً خارقاً موديل تيرانوسوروس !
لقد كان الأمر مخجلاً للغاية قبل أن يكون محبطاً عندما تنطعت بسؤال أخي الأكبر خبير البرمجة أن يحل لي هذه المشكلة العويصة
بأن يتعطف ويعدل على كود المدونة كي يسمح لي بالكتابة من اليمين إلى اليسار وبالعكس بدلاً من أن تظهر لكم كتاباتي مبعثرة التنقيط. اعتدل أخي في جلسته بعد أن كان منسرداً إثر وجبة غداء لم تنج منها حتى خدود الهامور المكبوس هاتفاً: إيتني بالدفتري يا علوان!
جيء بالدفتري ليوضع أمام أخي الأكبر الذي كان في هذه اللحظة قد أنهى استكانة شايه المخدر الثانية. ولما فتح الدفتري داعب بأنامله الرشيقة مفاتيحه فتأوهت إلا قليلاً قبل تنفتح صفحة بلوغر دوت كوم، ورمى نحوي نظرة عرفت مغزاها على الفور فطبعت معرفات حسابي مشرئب العنق.
لم تكد تنسل ثوان معدودات حتى كان حساب مدونتي قد أسلم داشبورده لأخي الأكبر يتفحصه باهتمام. أمرني أن أكتب كيفما اتفق بالطريقة ذاتها التي أسلكها كل يوم على مدى الشهرين الماضيين. فعلت ما أمرت به. تنفس بعمق ونظر إلى استكانة الشاي الفارغة فامتلأت.
كانت عيناي المتسمرتان على الدفتري تتابعان أصابعه التي تنقل على المفاتيح خبرة سنوات من البرمجة. لم يفتح أخي الأكبر كود المدونة بعد ولما هممت بسؤاله عن ذلك باغتني: أكتب الآن. كتبت. كانت الكتابة تنساب بلا مشكلة من اليمين لليسار وعلامات الترقيم مرقومة في مكانها الصحيح. انتقلت إلى سطر آخر، وكذلك كان الأمر. عندها عاد أخي الأكبر منسرداً كما كان. سألته مشدوهاً: كيف فعلت ذلك؟ أنت لم تفتح بعد كود المدونة! نظر إلي أخي الأكبر قائلاً بهدوئه المعتاد: الأمر لا يحتاج إلى ذلك، كل ما عليك فعله هو أن تنقر مفتاحي كنترول شيفت على يمين لوحة المفاتيح ليتحول اتجاه الكتابة من اليمين لى اليسار. ثم أغلق شفتيه على ابتسامة!

حسناً، النتيجة هي كما ترون! يبدو أن علي أن أحاول مرة أخرى.

10.3.09

Nice to meet you Ali


Today I had the pleasure of meeting a Bahraini writer. Ali Al-Saeed is the author of the award-winning novel QuixotiQ, the critically-acclaimed collection of short stories Moments and the collection of poems Sad Man Dancing. He is now my colleague after joining the agency as copywriter extraordinaire. I have to say, I am very happy to meet this man. After being the only copywriter at the agency for almost two years, now at least I have someone to join forces with against those high headed apple lovers who use to look down on me for not having the ability to play Photoshop or Illustrator tricks.
Mind you, Ali is well versed with Photoshop because he uses it to retouch his photos. Of course he is photographer. But the guy is just like me when it comes to Illustrator and that’s a relief I must say. Any way, the fact that I’m rubbing shoulders with Bahrain’s most famous English writer is just fine with me. Ali has a pleasant personality though he warned me about his every now and then moodiness. But Ali, tell me who isn’t?

5.3.09

Two months of blogging شهران من التدوين

لقد مضى شهران منذ بدأت التدوين و لقد أحببت الأمر حتى الآن. لطالما أردت زاويتي الخاصة التي ألعب فيها دور المضيف فأقول أي شيء حول أي شيء. يبدو أن هذه المدونة تخدم هذا الغرض تماما. إنها طريقة للتواصل مع ذاتي ومع الأصدقاء والمهتمين. أعنقد أنني سأواصل الأمر ولكنني أحتاج حقا لآرائكم حول تحسينها.


It’s been two months since I’ve started blogging and so far I love it. I have always wanted my own corner at which I can play host and say what ever I think about what ever. This blog seems to be just that. It’s a way to communicate with my inner self and with friends and interested people. I think I’m going to keep it up but I really need some feedback from you on what can I do to make better.

1.3.09

Adieus me amigo!


Today my friend and colleague Antonio Sampaio flew back to Portugal. We were working together but no more. He maid the choice of going back home after only two months of joining the agency. He is an illustrator and we did some nice ads.


Well it's his decision and I wish him all the best. We met last night in a coffee shop and talked for hours. I guess he didn't like being away from home. Illustrators as I was told by another Portuguese friend are a little bit crazy like us copywriters. I believe that is true.
Adieus me amigo!

27.2.09

هذا الشعور الغامض مزعج بعض الشيء، أليس كذلك؟

ينتابني أحيانا إحساس بأني مقدم على مرحلة جديدة وأن تغيرا ما يجب أن يطرأ على حياتي، وأظل أراقب كيف سيحدث ذلك، ولكن لا يبدو أن شيئا من ذلك قد بدأ يحدث بعد. كيف يمكن للمرء أن يعرف كيف ومتى؟ إن ذلك حقا لمن أصعب الأمور، تستطيع في أغلب الأحوال أن تعرف ماذا ينبغي أن يكون و تكون محقا في ذلك، ولكن متى وكيف، لا أحد يستطيع أن يعرف، حتى من يظنون أنهم يمسكون بزمام أمر ما حتى ولوكان أمر نفوسهم. الحقيقة هي أنك تعمل وتكدح لأمر ما وأنت لا تدري إن كان يتم أم لا، صحيح أن ذلك لا يقدح في أهمية أن يعمل الإنسان لأمر ما، ولكن الحقيقة هي الحقيقة. الأمر ليس في يد أحد غير الله والله لا يطلع على غيبه أحدا إلا من ارتضى. كل ما علي فعله هو العمل والانتظار، أعلم ذلك ومقتنع تماما بجدواه، ولكن هذا الشعور الغامض مزعج بعض الشيء، أليس كذلك؟

19.2.09

بورتريه ذاتي Self Portrait



أختي الصغيرة لم تعجبها صورتي في الملف الشخصي وسألتني تبديلها لأن وجهي يبدو متعبا جدا فيها وفق رأيها. حسنا يا أخت، ماذا عن هذه؟ هذا أنا على الحقيقة، شخص سطحي ومسطح.

أحب خربشة الوجوه خصوصا، وأحيانا يخرج من بينها شيء جيد؛ على الأقل ما يمكنني من إغاظة أصدقائي في المكتب وهم جميعا مصممون ورسامون محترفون بأن أضع نفسي في مصافهم.

سأسمي هذه بورتريه ذاتي.








My little sister didn’t like my profile photo and asked me to change it as my face looked very tired in it according to her. Well sis, how about this one? This is the real me, a superficial and flat person.

I like doodling faces especially, and sometimes something good would come out of it; at least to tease my friends at the office who are all professional designers and illustrators by rubbing shoulders with them.

I will call this one self portrait.

17.2.09

على المسنجر

اليوم اصطادتني أختي الصغيرة على المسنجر عندما كنت أتفقد بريدي. لم ترني منذ أسبوعين على الأقل وبسرعة استعرضت عضلاتها الكيبوردية:

هي: هاي يا حلو

شلونك

(:


أنا: تمام شخبارك


هي: مبروك على البلوغ


أنا: الله يبارك فيك اشلون ومنوين عرفتي


هي: أخوي علاوي خبرني


هي مرة أخرى: كشخة حده البلوغ


أنا: شلون يعني كشخة


هي: كشخة يعني المواضيع والشعر


هي مرة أخرى: بافوشر ببلوغك على صديقاتي


وغير الصورة في البروفايل لأنك أحلى من جذيه ووجهك طالع تعبان في الصورة


هي مرة ثالثة: شلون صبا الحلوة ويا خيار الشمبر


أنا: صدق الصورة مو حلوة؟ صبا الحمد لله تمام البياض اللي في لسانها راح


أنا مرة أخرى: بس ألم البطن للحين


أنا مرة ثالثة: المشكلة أن بطنها صغيرة


هي: أكيد بطنها صغيرة لأنها صغنونة


هي مرة أخرى: من متى البلوغ


أنا: من أول يناير


هي: بس وعندك زوار ماشالله


أنا: الزوار موجودين بس ما أشوف تفاعل مع البوستات


هي: إصبر توك ما صار لك شهرين


هي مرة أخرى: أنا توي شايفة البلوغ إصبر علي باقرى البوستات واحد واحد وبعدين


هي مرة ثالثة: بعطيك رايي اللي ما يرحم

(:


أنا: يالله بنشوف أنا لازم أروح ببباي


هي: سلم على صبا والماما


أنا: انشالله سللللم

16.2.09

بيت صغير وحديقة واسعة

حينما ارتفعت أسعار العقارات في البحرين والمنطقة قبل خمس سنوات مضت، قطعت الأمل بتاتا في أن يكون لي بيت بحديقة واسعة في يوم من الأيام وأقنعت نفسي بشقة. لدي هذا الحلم: بيت صغير له حديقة كبيرة. لا يهمني عدد الغرف فيه، المهم هو أن يكون فضاؤه كبيرا، وأن تكون به أشجار وارفة. يبدو أن هذه عقدة طفولتي التي لم تكن معقدة أبدا. فقد عشت حياتي في بيت كبير جدا إلا أنه كان خاليا تماما من الأشجار، لم تكن لدينا حتى ولو نخلة واحدة.

كان شيئا غريبا بالفعل، فقد كان البيت لجدي رحمه الله، ولكنه كان يملك بيتين آخرين أتذكر أن أحدهما كان يعج بأشجار اللليمون. لست أدري لم آثر جدي أن يزرع أشجار الليمون في بيته الآخر في حين ترك البيت الذي عشت فيه أجرد إلا من زريبة غنم صغيرة و بضع دجاجات وديك واحد و ذكر بط أهوج. ربما لأنه كان يملك دولابا كبيرا يمضي فيه وقته. لا تشتطوا فالدولاب بلهجة أهل البحرين هو البستان الوارف.

أعتقد أن جدي كان راضيا بالدولاب و أشجار الليمون في منزله الآخر. عن نفسي، كان لدي إحساس بأن البيت ناقص. كان لجيراننا بيت به دولاب صغير و بركة مسورة حسب الذوق السائد في تلك الفترة. ومع أنه كان أصغر من بيتنا بكثير، إلا أنني كنت أعتبرهم مرفهين جدا. لذا كان من الواجب علي فعل شيء ما. كنت أتسلل في عصابة من قطاع الطرق الصغار إلى هذا البيت وكان من ضمن العصبة ابن صاحب البيت نفسه. كان يفتح لنا باب البيت المقفل لنعيث فسادا في الدولاب والبركة وقت الظهيرة في صيف البحرين القائظ. كم كان ذلك مزعجا في أوائل ثمانينات القرن الماضي وقت كانت قيلولة الظهيرة بمثابة العرف الاجتماعي.

كانت النتيجة المنطقية الوحيدة هو أن نفاجأ بصاحب البيت يهجم علينا بعصاه الغليظة ونحن في البركة، ليصيب بها من لم تسعفه بديهته المبللة وينجو من كان محظوظ الساقين. كانت ساقاي محظوظتان أكثر الأحيان وإن لم تشفعا لي في أحيان قليلة فقد كان يشفع لي اسم جدي. نسيت أن أذكر أن صاحب البيت المرفه لم يكن إلا مدرسنا ومشرف المدرسة الابتدائية ذاته. لقد كان الرجل للأسف مكروها من قبل جميع تلاميذ المدرسة.
لقد تراجعت أسعار العقارات الآن، ويقال أن هناك حركة تصحيحية في الطريق. لست أدري ولكنني أحس أن حلمي القديم يتململ. من يدري ربما يكون الأمر ممكنا. ليس بيتا كبيرا بالتأكيد، ولكن بيت وحديقة، حديقة متوسطة. حسنا، إذا لم يكن ذلك ممكنا، فكيف أفعل؟ على بيت من سأسطو، ومن لي بعصابة قطاع الطرق الصغار؟

31.1.09

20 Days Ago قبل عشرين يوماً

قبل عشرين يوما ً مضت دخلت عالم الأبوة. صِبا، طفلتي الوليدة شرفتني بمسؤولية أن أكون والدها المحب، إنها أحلى نجمة صغيرة وقعت عليها عيناي.

في وجهها الحلو أضاءت بهجتي عندما انقسمتُ إلى قطع صغيرة من الضوء لحظة التقت عينانا. نظرت إلي ولم تطرف. لا أستطيع أبدا ً إبعاد نظرتها من مخيلتي. لقد كان حبا ً أبديا ً من أول نظرة.

صِبا يا حوريتي الجميلة، لقد كنا جميعا ً بانتظار أن نفتتن بعينيك البريئتين لتسعة أشهر طوال. أنا وماما، أجدادك وجداتك، خالاتك وأخوالك، عماتك وأعمامك وكل عائلة الشيخ في البحرين والسعودية. أتعلمين، أنت الوليدة الأولى في بيت يعج بالصبيان وعائلتك كانت في شوق لوليدة حلوة تنثر الضياء حيثما خطت.

قبل هذه الليالي العشرين كنت خلوا ً من المشاغل، ولكنني الآن أرى نجوما ً أينما نظرت. لقد سحرتني وللمرة الأولى في حياتي بت لا أعرف ما أقول!

دعيني أقترض جملة من صديقي المتخيل جاك نيكلسون: تجعلينني أريد أن أكون شخصا ً أفضل.




20 days ago I was initiated into the world of fatherhood. Siba, my baby girl honored me with the responsibility of being her loving father, the sweetest little star I’ve ever laid my eyes on.

In her cute face there shone my joy as I was shattered to little pieces of light when we first made eye-contact. She looked at me and did not blink. I can never take her look out of my mind. It was utter love at first sight.

Siba my fair mermaid, we were all waiting for 9 long months to adore your innocent eyes. Me and mommy, grandpas and grandmas, aunties and uncles and all the Shaikh family in Bahrain and Saudi Arabia. You know, you are the first baby girl amongst a household swarming with boys and your family was longing for a cute little girl to sprinkle light wherever she walked.

Before those 20 nights, I was somewhat care free, but since you looked into my eyes I see stars all over. You’ve put a spell on me and for the first time in my life I don’t know what to say!
Let me borrow a line form my other imaginary friend Jack Nicholson: You make me want to be a better person.