27.4.09

White


I was dsepressed today and I didn't know why, so I got me a pen and a paper. This is white.

23.4.09

I surrender to facebook's age


I just joined facebook. I know some people will think I'm a bit of a retard to say so but this is the truth.

To be honest, I am not a very big fan of chatting or playing the cyber-social game because I'm bad at it. But the thing is there are so many people who I know but don't have the chance to meet either because they are not in Bahrain anymore or because of the fact that I don't have that much time to spend with friends due to the hideous work shift I'm stuck with.

So there you go. I've surrendered to the new cyber-age. Alas!

What will it do to me?

22.4.09

كيف تكتب من اليمين إلى اليسار في مدونات بلوغر 2




السلام عليكم
ها نحن نفتح مجددا موضوع تنسيق الكتابة بالعربية في مدونات بلوغرمن اليمين إلى اليسار كعادة العرب، كل ما عليكم فعله هو كتابة هذا الكود في الصورة المرفقة في نافذة تحرير التدوينة قبل الشروع بالكتابة كل مرة وهو سيتكفل بالأمر.
لا أظنني محتاجا لقول المزيد ولكنني أود أن أشكر أخي المبرمج الخبير على إتحافي به.

17.4.09

المطبخ البحريني والباجة وأهل البرازيل


أمس قال لي زميل في العمل أنه لا يعتقد أن هناك ما يمكن تسميته بالمطبخ البحريني. السبب هو أنه كلما ذهب إلى مكان وجد نفس الأكلات التي نعتقد أنها بحرينية بأسماء أخرى. أما أنا فأخالفه الرأي، فليس معنى وجود أكلات مشابهة لما لدينا في البحرين أننا لا نمتلك مطبخا بحرينيا. هناك تأثيرات متبادلة لدى جميع الشعوب فيما يخص الأكلات. وهذا شيء جيد وليس عيبا. المشكلة الحقيقية هي أننا لا نمتلك مطعما بحرينيا. قلت له لو أن البحرينيين اهتموا بتسويق أكلاتهم في مطاعم لوجدت الناس تتحدث عن مطبخ بحريني، أما ونحن لا نرى في البحرين إلا مطاعم الوجبات السريعة و المطاعم الهندية و الإيطالية والصينية فمن المؤكد أن البحرينيين أنفسهم سوف ينسون مطبخهم. أكلات مثل الهريس والجريش وخبز الرقاق المالح والحلو والثريد والمكبوس والمحموس قل لي في أي مطعم تجدها؟


قبل مدة طلب مني صديق برازيلي أن يتذوق طعاما بحرينيا فاحترت أين أذهب به، ثم تفتق ذهني عن فكرة مجنونة فأخذته لمطعم باجة و قمت بحملة تسويقية لمدة أسبوع أرغبه فيها حتى صار يحلم بها ليليا و دعا اثنين من أصدقائه البرازيليين. في اليوم المزبور التقينا في مكان معلوم ثم اقتدتهم مخفورين إلى المطعم الباججي الشهير في الرفاع باجة سالمك. لم يكد يستقر بنا المقام في المطعم الفقير إلا من قدور تفوح حتى طلبت من النادل باجة مخ وساطر(خدود الخروف) و لسان للجميع. جاءت الجفان تترى وما إن وضعت أمام القوم حتى اتسعت أعينهم عجبا وبشرا، وأخرج أحدهم كاميرته وطفق يلتقط الصور للباجة الملكية ولم يهدأ له بال حتى صور حتى القدور العامرة بالرؤوس المنتخبة. جلسنا لنأكل الباجة فسألني أتعسهم حظا عن الشيء الأبيض الذي يبدو كالجبن الأبيض المنثور. أجبته هذا هو المخ. نظر إلي غير مصدق وضحك ثم لما وجدني أضحك أيضا عرف أنه الحق فتلوت شفتاه و زمهما مليا. قلت له لا عليك، إن لم ترغب بأكله فعليك بالساطر واللسان فاقتنع. تبين لا حقا أن البرازيليين قوم لا يحبذون أكل المخ إن كانت لهم مندوحة عن ذلك. أستطيع أن أزعم الآن أنني قمت بما يلزم ليتعرف البرازيليون على أكلة عربية ممتعة.

6.4.09

Yes I Obama bowed


I have to admit, being the President of the United States of America is harder than ever when you happen to be a black brother with a Muslim father. Just the other day at the G20 summit I ran into the old king Abdulla Al Saud of Saudi Arabia and out of respect for this leader more than twice as old as I am, I tried to be more friendly to the monarch of the biggest producer of oil and shock hand with a revering bow. Minutes later, the Internet was swarming with irrational commentary about me lying about my true religion and sucking up to the fundamentalist Muslims. I would never imagine the same reaction if I had done the same with Israel's president Shimon Peres. How very degenerate of us Westerners to judge people on their backgrounds rather than what they are.


Now, I would like to say one more thing, Arab monarchs are not normally greeted by their subjects with a bow. Traditionally, they are either kissed on the nose or the shoulder and rarely on the right hand. So the bow dose not mean anything in this situation other than respect and appreciation. I have clearly invented the move out of respect and appreciation. The Saudi monarch is a very valuable ally when it comes to combating the financial crisis and terrorism as well as making peace in the middle east. We all appreciate his peace initiative although we are not yet adopting it. I will not be bothered the least with people trying to twist everything I do just for the fun of it.


I have greater things to attend to. The world's economy, security and peace needs all my energy now more than ever. North Korea is trying our patience and if we appear paralysed, soon Iran will follow. And who will stick with us in this dilemma? Our allies. We have to mend all the wrong things of the past, put down our arrogance aside and see the world as it is, and if that means changing the way we treat our allies to one of respect, so be it.

2.4.09

عن القمة العربية والحاجة

قبل أيام اختتمت القمة العربية في الدوحة أعمالها مختصرة إياها ليوم واحد على غير العادة. يبدو أن المضيفين القطريين فضلوا النجاة بنصاب قيل أنه غير مسبوق على انفراط وشيك فيما لو طالت المناقشات والمناكفات أكثر مما يجب. وعلى رغم ذلك لم يفوت القذافي فرصة خطف الميكروفون والأضواء معا بعد أن اضاف إلى قائمة ألقابه ملك ملوك أفريقيا و عميد الحكام العرب وإمام المسلمين.
يحلو للبعض التندر بأن ما يحدث في القمم العربية من تصعيد كلامي مكشوف بين القادة العرب ليس إلا الشفافية التي دأب الكثيرون على المطالبة بها بعد أن كانت الصراعات والمصالحات تجري في الغرف المغلقة، إلا أن الأمر في حقيقته لا يعدو التنفيس عن الذوات ومراداتها، فالقذافي سمى خلافه مع الملك عبدالله شخصيا، ولنا أن نصدق الرجل حين يقر بذلك.
الكلمة السحرية التي أنقذت الموقف كانت كلمة المصالحة، فلم يكد القذافي ينطقها حتى تنفس القوم الصعداء ودوت قاعة القمة بالتصفيق. يبدو أن القادة العرب صاروا يحبون هذه الكلمة، فهناك المصالحة بين سوريا والسعودية وهناك المصالحة الفلسطينية وقبلهما اللبنانية والعراقية، وها أصبح لدينا الآن مصالحة ليبية سعودية. وبما أنها الموضة السائدة عربيا اليوم فلنا أن نستبشر خيرا،ربما.
على صعيد آخر، نكاد لا نلحظ تغيرا كبيرا في لهجة الأطراف العربية المتقابلة مما اصطلح على تسميته بمحور الممانعة ومحور الاعتدال ومن بينهما من عرب الوسط. من الواضح إذن أن المصالحة العربية لم تؤت أكلها بعد. وفي البيان الختامي ظهر واضحا أن الأطراف توصلت لتسويات لا تتماشى مع منطلقات أي منها فضلا عن الواقع على الأرض.
صحيح أن قطر أعلنت توبتها عن دعوة الرئيس الإيراني للقمة، ولكن قضية النووي الإيراني أشير إليها بخجل كبير عبر عبارة عامة تدعو لجعل منطقتنا - يسميها البيان منطقة الشرق الأوسط - منطققة خالية من أسلحة الدمار الشامل بما فيها النووية في حين ان إيران لا تملك مثل هذا السلاح و هي تنفي على المستوى الرسمي أية نية في امتلاكه. في المقابل يطالب البيان المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل التوقيع على معاهدة منع انتشار السلاح النووي في حين يعلم الجميع حقيقة امتلاكها هذا السلاح.
يمكننا كذلك قياس الأمر بحذافيره على قضية السودان ومذكرة القبض على رئيسه، ففي حين منع الإنقسام الدولي مجلس الأمن من اتخاذ تدابير عقابية إضافية ردا على طرد السودان منظمات الإغاثة الدولية من أراضيه اكتفى البيان الختامي برفض المذكرة وتوقف عن المطالبة بسحبها. للمرء أن يتسائل لم لم ينتقل العرب إلى موقف متقدم من هذه المسألة وهم كانوا أجمعوا في البيان ذاته على أن هذه المذكرة تمثل تهديدا لأمن ووحدة أراضي دولة عضو في الجامعة.
لا أظنني محتاجا لقول أي شيء حول الوضع الفلسطيني فالقمم العربية تمارس عجزا مزمنا تجاه هذه القضية. كيف لا و القمم العربية تقام فيجتمع الزعماء العرب ليخرجوا بيانا إنشائيا عن الحاجة لبناء منظومة العمل العربي المشترك. بعد كل هذه السنين من إنشاء الجامعة ومن القمم العربية لا نزال نتحدث عن الحاجة!